محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

498

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

است . » « 1 » ( تحوزكم ) شما را از جاى خود دور مىسازد . ( الجفاة الطّغام و أعراب أهل الشّام و أنتم لهاميم العرب و يآفيخ الشّرف و الأنف المقدّم و السّنام الأعظم ) شما را چه شده است ؟ آيا اين شما مردان شجاعت و قهرمانى و غيرت هستيد كه در برابر سربازان مزدور فرار مىكنيد . ( و لقد شفى و حاوح صدري أن رأيتكم بأخرة تحوزونهم كما حازوكم و تزيلونهم عن مواقفهم كما أزالوكم ) بازگشت شما مرا شاد و سينه‌ام را آرام ساخت ؛ با صبر و بردبارى بر دشمنان خويش يورش برده و انتقام خود را از آنان مىگيريد . ( حسّا بالنّصال و شجرا بالرّماح ) آنان را با ضربات شمشير و نيزه نابود مىكند . ( تركب اولاهم اخراهم ) هراس بر دشمنان چيره گشته و رو به فرار گذاشتند ؛ همانند شترانى كه به هنگام تشنگى به سوى چشمه آبى يورش مىبرند .

--> ( 1 ) . يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ * وَ مَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ انفال / 8 : 15 - 16 .